الاثنين، 25 أبريل 2016

بقلمى يوميات شاب مخنوق // خالد عبد الحميد المصرى ** غناااء الروح







لقاء ما وراء الطبيعة بين الروح
و عالم آخر عن عالمنا المرئى
جمال خلاب ناصع البياض
كالذهب الخام تجلى امامى
ذات الطعم المختلف 
و علاقة الحب البعيدة عن الحسرة و التأسى
مهدئ طبيعى يساعد على النوم و الاسترخاء
فى زمن التلوث السمعى و البصرى
تزيل الاوجاع و الآلام المزمنة
من شذى صوتها الرنيم الدافئ
وسط طقوس احتفالية
و فلكورية شعبية
و مسرح زينته ديكورات
ذات نقوش هندسية
و فوانيس معلقة على الاشجار
و فسيفساء و زخرفة مرمرية
و أصوات قرع الطبول و الانغام
التى تعزفها الفرق الموسيقية
وردة تفتحت و ازهر وجهها أمامى
انفجرت بداخلها شلالات عذبة
و عينان متوهجتان تشعان كنجوم
السماء فى الليالى السرمدية
هادئة رومانسية كأغنية فرنسية
غنية بالحركات الحية و النابضة
أشبة بأسطورة و نجمة سينمائية
يمجدها الغرب فى كل مناسبة فنية
و كأن الروح لا تصفو إلا بالالحان
و الحركات الايقاعية و المقامات البياتية
و من لم يحركه السماع فهو ناقص
مائل عن الاعتدال بعيد عن الروحانية
......................................
بقلمى 
يوميات شاب مخنوق
خالد عبد الحميد المصرى
غناااء الروح


بقلمى يوميات شاب مخنوق // خالد عبد الحميد المصرى ** احتوينى



كونى صديقتى و الاذان الصاغية
و حمل أعبائى و تخفيف همومى
و عما يجوب فى خاطرى و مكنونى
من تعبيرات و جهى و نبرااتى
فما فائدة كنوز الدنيا لو غبتى عنى ؟؟


كونى غرفة نومى و مصدر سعدى
و درجات أشواقى الصغرى و الكبرى
أشكرينى و قدرى و جودى
و لا تنامى قبل حضورى
أنظرى فى عينى و تأملى
و أقرأى ما أشعر به من لغة جسدى

تفننى من ابهارى بمظهرك و حضورك
و احتوينى من غوائل الزمن بين ضلوعك 
أملكى قلبى و أجعلينى
نعمة كبيرة فى حياتك
و اسماعى كلمات ترضى غرورى
و الابتسامة مرسومة على محياك

كونى مستشارتى الخاصة
و لا تعزلى نفسك عنى
وردة صباحية عند خروجى
و موسيقى هادئة عند رجوعى
دللى نفسك و تحررى
جددى فى شكلى و مظهرى

أحبك أجبك أحبك أجبك
لا تخشى أبدا من تكرارها
فلن أمل أبدا من سماعها
فبداخلى شخصية شهريارية
لا أرضى الا بأدوار البطولة
............................
بقلمى
يوميات شاب مخنوق
خالد عبد الحميد المصرى
احتوينى


بقلمى يوميات شاب مخنوق // خالد عبد الحميد المصرى **عشاء منزلى



عشاء منزلى على أضواء الشموع
بعيدا عن أضواء العمل المشحون
وجبات خفيفة تحتوى على
جرامات مناسبة من البروتين
جمبرى و استاكوزا و كافيار
و لحوم و أسماك غنية بالدهون


احتساء فنجانين من القهوة
نكسران به الرتابة و الروتين
قراءة قصـص الاطـفال
و مشاهدة أفلام الكرتون
و سماع كلمات غزل و حنين
لتطول بنا الحياة و السنين
و عبارات تقدير و عرفان
و نعمة لا تقدر بأثمان

فكل إمراة تعيش بداخلها شهر زاد
تحتاج إلى العناق و الاحضان
يذوب فيها عشقا و هيام
يغمرها بالعطف و الحنان
و هطول كميات غزيرة من القبلات
لزيادة مستوى هرمون الأوكسيتوسين
لتبقى شعلة نيران الحب
مشـتعلة فى كل مكـان
............................
بقلمى
يوميات شاب مخنوق
خالد عبد الحميد المصرى
عشاء منزلى

بقلمى يوميات شاب مخنوق //خالد عبد الحميد المصرى **أحلام ضائعة



انتهى زمن الاحلام
و ولى زمن الفرسان
لم يعد للحب وجود
تفاهات و حماقات و جنون
نتوهم أن الحب لا يموت
و تكذب لنا الايام الظنون
و سيظل على نفس الحالة
من التوهج و الجــنون


ســقط قناع الاخلاق
تحول الملاك إلى شيطان
اندفعت نحوه دون شعور
ودون حساب منطق او دين
و أسباب يعتريها العقل
فى ذااااااك الزمان
كشر عن أنيابه و أذاقنى
كل فنون الحـرمان
لم أجد منه كلمة حانية
فيها معنى الرقة و الحنان
تناولت الطعام الفاسد
و تجرعت الماء الاسن
أحبيت من لا يحب
و عشقت حشرة و حيوان
تركنى أعانى ويلات
الخيبة و الاحزااااااان
.......................
بقلمى
يوميات شاب مخنوق
خالد عبد الحميد المصرى
أحلام ضائعة

بقلمى يوميات شاب مخنوق // خالد عبد الحميد المصرى ** فى مدح الحبيبة



تملك العبق و البعد الروحى
الذى لا يمكن أن يكون إلا لها
حين تتحدث فلا افصح من لسانها
نبيهة تتغاضى عن الفوارق لنجاحها
أتالم لو ابتعدت يوما عنى أو قاطعتها
و سماع صوت دقات قلبى يثقب قلبها
يغالبنى البكاء فى كل لحظة عند خصامها
و حزن يقصينى عن الدنيا و زينتها
تبحث عن كل جديد فى ذاتها
كالطود العظيم فى تحديها


توافق فكرى و انسجام وجدانى
محور حياتى و مصدر هنائى
صغيرتى و كل شئ فى حياتى
فوضتى و ضجيجى و جنونى
معجون أسنانى بطعم الفلفل و الروزماري
كرسى الاعتراف الذى اتخلص عليه من ذنوبى
نافذة أرى من خلالها كل المبادئ
حصانة دبلوماسية من الاعتقال فى بلادى
سأقتل اى شرطي يقف عائقا فى طريقى
سأحمل مسدسا لحمايتها طوال حياتى
.....................

بقلمى
يوميات شاب مخنوق
خالد عبد الحميد المصرى
فى مدح الحبيبة

بقلمى يوميات شاب مخنوق // خالد عبد الحميد المصرى** تبأ لسذاجت



لا أعـرف من أين أبدا حكـاياتى
ألمى و جرحى واضح فى كلماتى
و مرارة تنطق بها حروفى و أقلامى
لعل فى قصتى عبرة لكل صديقاتى


أعجبنى جرأته و جنونه
و أختراع الحجج لملاقاتى
أسرنى بطيبته و هدوئه
أحبيته و اعتبرته فارس أحلامى
و الملاذ لى من سجن أمى
و جشع اخى الذى اخذ ميرائى
رفعت راية الاستسلام و أعلنت انهزامى
فوهبته قلبى دون أن يدرى
صارحته بكل الماضى و ارضيت ضميرى
ليكون على دراية و بينة من أمرى

و فجأة ، أنقطعت أخباره عنى
نال مراده منى ثم أختفى
لم يعد يرد على مكالماتى
و كلما اتصلت وجدت بريده الصوتى

أعتدت الفشل و استعذبت الضياع
غشيتنى السحابة و عميت بصيرتى
القيت بكرامتى تحت اقدامه
و ظلمت نفسى باختياراتى
حملت من الذنوب و الخطايا
لصغر سنى و قلة خبرتى
خدعنى و استغل طيبتى
كيف أحيا و قد سلب ارادتى ؟؟
..................................
بقلمى
يوميات شاب مخنوق
خالد عبد الحميد المصرى
تبأ لسذاجت


بقلمى يوميات شاب مخنوق // خالد عبد الحميد المصرى ** شاءت الاقدار



تفتحت أبواب الامل على مصراعيها
فتحت لى الدنيا ذراعيها و انبهرت بجمالها
شاءت الاقدار أن التقى بها
كل شئ يحدث لنا له حكمة لا نعلمها


من الله بالكثير من النعم عليها
التى أعجز عن شكرها و وصفها
تتساقط الامطار و تتمايل تحتها
تطل السكينة من مقلتيها
بسمة مرسومة على شفتيها
و وجهها البشوش و صفاؤها

عرفت الالتزام منذ صغرها
تراعى ربها فى كل خطواتها
بارة بأخواتها و بأهلها
حنونة تخدم أمها بعينيها
اذكار الصباح و المساء فى أوقاتها
تفرض على البرية أحترامها
حكيمة تضع الامور فى نصابها
و تراثا موسيقيا يشكل هويتها

وقعت فى بحر هواها فأحبيتها
اتصلت بها و سألت عن أخبارها
بوحت لها بمشاعرى نحوها
وأفصحت لى عن هيامها
قطعت عهد على نفسى أمامها
بأن أكون حبيبها و زوجها
............................
بقلمى
يوميات شاب مخنوق
خالد عبد الحميد المصرى
شاءت الاقدار